Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Log inSign up
Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Blog
Job Board
Q3AS

© 2026 Aqora Quantum S.A.S.

TermsPrivacyLegal Notice

سلسلة أروقة العلوم

Artificial intelligence and quantum cryptography.

بيتر رادانليف, أبوبكر خالد سعد الله, Petar Radanliev, Aboubaker Khaled SAADALLAH

Published Aug 3, 2025• 0 citations
OpenAlex

Abstract

شهدت التطورات التكنولوجية الحديثة، لا سيما في مجالي الذكاء الاصطناعي (AI) والحوسبة الكمومية، تحولات جذرية في مجال التكنولوجيا. وقد أثرت هذه التطورات بشكل كبير على التعمية الكمومي حيث يحمل الذكاء الاصطناعي إمكانات هائلة لتعزيز كفاءة وقوة أنظمة التعمية. ومع ذلك، فإن ظهور الحواسيب الكمومية خلق تحديًا جديدًا أمام خوارزميات الأمان الحالية، يُعرف عادة باسم "التهديد الكمومي". وعلى الرغم من هذه التحديات، هناك آفاق واعدة لدمج الذكاء الاصطناعي القائم على الشبكات العصبية في التعمية، وهو ما قد يكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل أمن المعلومات الرقمي. نستعرض هذه الدراسة المحاور الرئيسية لتقاطع الذكاء الاصطناعي والتعمية الكمومية، بما في ذلك الفوائد المحتملة والتحديات التي يجب مواجهتها وآفاق البحث المستقبلي في هذا المجال متعدد التخصصات.

Related papers

New Trends for Securing Cybersecurity Data

صبا علاء عبدالوهاب, Qasim Mohammed Hussein, Emad F. Taha +2 more

بعد أن أصبحت معظم البيانات تنتقل على نطاق واسع في الأجهزة الرقمية ، مما يؤثر على أمن هذه البيانات بسبب كثرة المتسللين ، ولحمايتها ، يتم استخدام التشفير كإحدى الطرق الموثوقة لضمان أمن البيانات. تعتمد الحالة المهمة لنظام التشفير على الوقت وكمية البيانات وتكلفة التشفير. ومع ذلك ، أدى التطور في القدرات الحسابية إلى التفكير في نوع جديد من التشفير يسمى التشفير الكمي (QC) ، وهي تقنية تسمح باتصال أسرع وأكثر فعالية وأمانًا من الطريقة التقليدية. لذا فإن مصطلح تشفير ما بعد الكم (PQC) يشير إلى استخدام طريقة تشفير يُعتقد أنها محصنة ضد الهجمات الكمية. وعليه ، سيكون الأمن السيبراني في العصر الكمي قادرًا على اكتشاف وتحويل الهجمات الإلكترونية في الحقبة الكمية قبل أن تتسبب في ضرر باستخدام الخوارزمية الأكثر كفاءة ، فالهدف من الدراسة هو تسليط الضوء على التطورات في أنظمة التشفير ومقارنتها مع بعضها في التنفيذ الزمني باستخدام نفس المقدار من بيانات .

Journal of Madenat Alelem•Sep 30, 2022•0 citations

الحوسبة الكمومية، المفاهيم الأساسية والدارات المنطقية الكمومية

جمال الشوفي

اﻟﻤﻠﺨﺺ اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ اﻟﻜﻤﻮﻣﻲ ﻫﻮ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻳﺤﺎﻛﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء دارات وﺑﻮاﺑﺎت اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ اﻋﺘﻤﺎدًا ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺋﻞ وﺧﻮارزﻣﻴﺎت اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ واﻟﻤﺪﻫﺸﺔ. اﻟﻜﻔﺎءة اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﻠﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻞ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻟﻐﺎز اﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺼﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، وﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﺎ اﻟﻤﺒﻜﺮة ﻻﻛﺘﺸﺎف ﺧﻮارزﻣﻴﺔ ﻛﻤﻮﻣﻴﺔ ﺗﻔﻴﺪ ﻏﺮض اﻟﺘﻄﻮر اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ، ﻗﺎدﺗﺎ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﺎذج ﻣﺨﺒﺮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻮاﺑﺎت اﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﻛﻤﻮﻣﻴًﺎ ﺗﺘﺠﺎوز ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺼﻤﻤﺔ اﻋﺘﻤﺎدًا ﻋﻠﻰ أﻧﺼﺎف اﻟﻨﻮاﻗﻞ واﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ، اﻟﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﻔﺎءة ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻮغ اﻟﺘﺮاﻧﺰﺳﺘﻮرات ﻓﻲ وﺣﺪة اﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺪارات اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺬري، وﺗﻘﻊ، ﺑﺎﻟﻀﺮورة، ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﻋﻤﻞ اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑﺘﻔﻮق. ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ، ﻧﺘﺘﺒّﻊ أﺷﻬﺮ اﻟﺨﻮارزﻣﻴﺎت واﻟﺒﻮاﺑﺎت اﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﻧﻈﺮﻳًﺎ وﻣﺨﺒﺮﻳًﺎ، ﻣﺮورًا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة ﻟﺒﻨﺎء ﻫﺬه اﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻛﺎﻟﺘﺸﺎﺑﻚ واﻟﺘﺮاﺑﻂ اﻟﻜﻤﻮﻣﻲ، واﻟﺘﺪاﺧﻞ اﻟﻜﻤﻮﻣﻲ واﻟﻜﻴﻮﺑﺖ. وﻓﻲ ﺧﺎﺗﻤﺔ اﻟﺪراﺳﺔ، ﻧﻮﺻﻲ وﻧﺘﺮﻗﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﺮﺑﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻤﻴﻘًﺎ ﻓﻲ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ وﻟﻮج ﻫﺬه اﻟﻌﻠﻮم اﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ زاوﻳﺘﻴﻬﺎ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ

​​​​Arabian Journal of Scientific Research-المجلة العربية للبحث العلمي•Feb 28, 2020•1 citation

شواهد الأزمة المفاهيمية في الخطاب العلمي للحضارة المادية بفيزياء الكم

حنان لحبيب بوطورة, سميرة إبراهيم منصوري

هدفنا في هذه الورقة للبحث في شواهد الأزمة المفاهيمية بالخطاب العلمي المادي الحتمي بعد ظهور فيزياء الكم بالنظر في المفاهيم المشتركة بين كافة العلوم والتخصصات وهي: الجزء، الكل، البنية، الموضوعية، السببية، الظاهرة، تراكمية العلم، لنستخلص دلالاتها المعرفية التي تنعكس على منطلقات دراسة كافة أبعاد الوجود بما فيه البيولوجي والاجتماعي بما تفرضه من إعادة تنظيم لها وفق المعطيات التي أسفرت عليها التجارب بالفيزياء الكوانتية، وقد توصلت الدراسة إلى أن شواهد الأزمة المفاهيمية أظهرت تشوهات بالدلالات التي أخذتها المنظومة المفاهيمية الأساسية بالخطاب العلمي المحكوم بالمادية الحتمية، مبينة على أنه لا يمكننا فهم الظاهر إذا نظرنا له كعلاقات بنيات حتمية تتكامل فيها الأجزاء لتكون الكل الواحدي الذي يمكن تجزئته لمكونات لفهم كله، فالعلاقات الظاهرة لا تُعطينا المعلومات الكاملة عن مجمل المنظومة التي تعمل فيها لذا لا تدرس المنظومات التوحيدية إلا كمنظومة معلوماتية (دالة موجية) بحيث لا يمكن الفصل بين أزواجها فصل الأجزاء لأنها تتشابك وتنبثق ككل له بصمته الخاصة، فقدمت بذلك رؤية بديلة توحيدية عن علاقة الذات بالموضوع، ويتشابكان فيها بتناغم بما يعطي لكل بصمته الخاصة دون أن يلغي واحداً منها الآخر ووسعت قانون السببية ليشمل امكاناتها في اتجاهات عمل متنوعة، فلم تلغيها ولكنها أعطتها نفساً أبعد وأوسع بدلالتها التوحيدية التي تنبثق وتتوسع بتوسع المنظومات التوحيدية مُبطلة بذلك مفهوم تراكمية المعرفة في زمن تدريجي مُتسلسل.

أطراس•Jul 15, 2024•0 citations

إشكالية ميكانيكا الكم في فهم الوعي البشري

شريهان أحمد عبد السلام أحمد

يتناول هذا البحث موضوع " ميكانيكا الكم فى فهم الوعى البشري" حيث يعد بنروز بأنه الأب المؤسس لنظرية الجاذبية الكمومية من خلال عمله على نظرية التويستر. و جاءت ميكانيكا الكوانتم لتعكس الوضع تماما بالنسبة للإنسان في فيزياء نيـوتن فأصبح من المستحيل الآن ملاحظة أي جسيم مهما بلغ من الصغر كالإلكترون دون اقتحام هذا الجسيم نفسه بآلات القياس المناسبة، بل إن الخيار الذي يأخذ به العالم أو الملاحظ فيما يلاحظه، يحدث اختلافاً لا سبيل إلى إعادته فيما ينتهي إليه من نتائج وهكذا تمت ترقية "الملاحظ" في ميكانيكا الكم ليصبح مشاركا. فوجود الأجسام الصلبة بحد ذاته، ومتانة المواد، وخواصها الفيزيائية، وطبيعة الكيمياء، وألوان الأشياء، وظواهر التجمد والغليان، ووثوقية الوراثة، كل هذه الأمور، وكثير من الخواص الأخرى المألوفة، يحتاج تفسيرها إلى النظرية الكمومية. وربما كانت ظاهرة الشعور أيضاً شيئاً لا يمكن فهمه بلغة كلاسيكية فقط. وربما لم يكن عقلنا مجرد خوارزمية تتحكم بها ما نسميه في أي صورة فيزيائية كلاسيكية "أغراض" وإنما هو أكثر من ذلك .

Al-Mağallah Al-ʿilmiyyaẗ Li Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Asyūṭ/Al-Mağallah Al-ʿilmiyyaẗ Li Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Asyūṭ •Apr 1, 2026•0 citations

Generation of Truly Random QPSK Signal Waveforms for Quantum Key Distribution Systems Based on Phase Coding

Shelan Khasro Tawfeeq

في هذا العمل تم بناء نموذج لمصدر يولد توزيع اشارة تغيير ازاحة الطور الرباعي العشوائية المطلوبة فيمنظومات توزيع المفتاح الكمي المتعلقة ببروتوكول BB84 المستخدم لتجفير الطور بواسطة استخدام برامجياتOPTISYSTEM 9 . العشوائية للسلسلة المتولدة تتحقق ببناء منظومة بصرية معتمدة على مصدر ليزري خافت، مقسمات ضوء وكواشف فوتونات منفردة ذات الأنهيار المضاعف تشتغل بالنمط كايكر. السلسلة العشوائية المتولدة من المنظومة البصرية تستخدملتوليد اشارة تغيير ازاحة الطور الرباعي المطلوبة لتشفير الطورفي في منظومة توزيع المفتاح الكمي المتعلق ببروتوكول BB84بمعدل وحدة 2 كيكا وحدة في الثانية.

Iraqi Journal of Laser•Jan 1, 2011•1 citation

الإغلاق البنيوي بوصفه تدرجا للتعين: إطار أنطولوجي لإعادة تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة

Talal Maksad

تقدم هذه الدراسة إطاراً أنطولوجياً يعيد تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة من خلال مفهوم “الإغلاق البنيوي” بوصفه تدرجاً في التعيّن. وتنطلق من فرضية أن التباين بين العشوائية الكمومية والحتمية النسبية لا يعكس تعارضاً في القوانين، بل اختلافاً في درجة تحقق البنية، حيث تمثل الظواهر الكمومية حالات تعيّن غير مكتمل، بينما تعكس البنى النسبية مستويات مرتفعة من الإغلاق والاستقرار. ضمن هذا الإطار، يُعاد تعريف الزمن كأثر بنيوي ناشئ عن تعاقب التعيّن، لا كمعطى مستقل، مما يفتح أفقاً مفاهيمياً جديداً لإعادة صياغة إشكالية التوحيد في الفيزياء المعاصرة

•Mar 28, 2026•0 citations
شهدت التطورات التكنولوجية الحديثة، لا سيما في مجالي الذكاء الاصطناعي (AI) والحوسبة الكمومية، تحولات جذرية في مجال التكنولوجيا. وقد أثرت هذه التطورات بشكل كبير على التعمية الكمومي حيث يحمل الذكاء الاصطناعي إمكانات هائلة لتعزيز كفاءة وقوة أنظمة التعمية. ومع ذلك، فإن ظهور الحواسيب الكمومية خلق تحديًا جديدًا أمام خوارزميات الأمان الحالية، يُعرف عادة باسم "التهديد الكمومي". وعلى الرغم من هذه التحديات، هناك آفاق واعدة لدمج الذكاء الاصطناعي القائم على الشبكات العصبية في التعمية، وهو ما قد يكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل أمن المعلومات الرقمي. نستعرض هذه الدراسة المحاور الرئيسية لتقاطع الذكاء الاصطناعي والتعمية الكمومية، بما في ذلك الفوائد المحتملة والتحديات التي يجب مواجهتها وآفاق البحث المستقبلي في هذا المجال متعدد التخصصات.
بعد أن أصبحت معظم البيانات تنتقل على نطاق واسع في الأجهزة الرقمية ، مما يؤثر على أمن هذه البيانات بسبب كثرة المتسللين ، ولحمايتها ، يتم استخدام التشفير كإحدى الطرق الموثوقة لضمان أمن البيانات. تعتمد الحالة المهمة لنظام التشفير على الوقت وكمية البيانات وتكلفة التشفير. ومع ذلك ، أدى التطور في القدرات الحسابية إلى التفكير في نوع جديد من التشفير يسمى التشفير الكمي (QC) ، وهي تقنية تسمح باتصال أسرع وأكثر فعالية وأمانًا من الطريقة التقليدية. لذا فإن مصطلح تشفير ما بعد الكم (PQC) يشير إلى استخدام طريقة تشفير يُعتقد أنها محصنة ضد الهجمات الكمية. وعليه ، سيكون الأمن السيبراني في العصر الكمي قادرًا على اكتشاف وتحويل الهجمات الإلكترونية في الحقبة الكمية قبل أن تتسبب في ضرر باستخدام الخوارزمية الأكثر كفاءة ، فالهدف من الدراسة هو تسليط الضوء على التطورات في أنظمة التشفير ومقارنتها مع بعضها في التنفيذ الزمني باستخدام نفس المقدار من بيانات .
اﻟﻤﻠﺨﺺ اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ اﻟﻜﻤﻮﻣﻲ ﻫﻮ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻳﺤﺎﻛﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء دارات وﺑﻮاﺑﺎت اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ اﻋﺘﻤﺎدًا ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺋﻞ وﺧﻮارزﻣﻴﺎت اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ واﻟﻤﺪﻫﺸﺔ. اﻟﻜﻔﺎءة اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﻠﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻞ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻟﻐﺎز اﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺼﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، وﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﺎ اﻟﻤﺒﻜﺮة ﻻﻛﺘﺸﺎف ﺧﻮارزﻣﻴﺔ ﻛﻤﻮﻣﻴﺔ ﺗﻔﻴﺪ ﻏﺮض اﻟﺘﻄﻮر اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ، ﻗﺎدﺗﺎ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﺎذج ﻣﺨﺒﺮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻮاﺑﺎت اﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﻛﻤﻮﻣﻴًﺎ ﺗﺘﺠﺎوز ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺼﻤﻤﺔ اﻋﺘﻤﺎدًا ﻋﻠﻰ أﻧﺼﺎف اﻟﻨﻮاﻗﻞ واﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ، اﻟﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﻔﺎءة ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻮغ اﻟﺘﺮاﻧﺰﺳﺘﻮرات ﻓﻲ وﺣﺪة اﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺪارات اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺬري، وﺗﻘﻊ، ﺑﺎﻟﻀﺮورة، ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﻋﻤﻞ اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑﺘﻔﻮق. ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ، ﻧﺘﺘﺒّﻊ أﺷﻬﺮ اﻟﺨﻮارزﻣﻴﺎت واﻟﺒﻮاﺑﺎت اﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ اﻟﻜﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﻧﻈﺮﻳًﺎ وﻣﺨﺒﺮﻳًﺎ، ﻣﺮورًا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة ﻟﺒﻨﺎء ﻫﺬه اﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻛﺎﻟﺘﺸﺎﺑﻚ واﻟﺘﺮاﺑﻂ اﻟﻜﻤﻮﻣﻲ، واﻟﺘﺪاﺧﻞ اﻟﻜﻤﻮﻣﻲ واﻟﻜﻴﻮﺑﺖ. وﻓﻲ ﺧﺎﺗﻤﺔ اﻟﺪراﺳﺔ، ﻧﻮﺻﻲ وﻧﺘﺮﻗﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻤﻲ ﻋﺮﺑﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻤﻴﻘًﺎ ﻓﻲ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ وﻟﻮج ﻫﺬه اﻟﻌﻠﻮم اﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ زاوﻳﺘﻴﻬﺎ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ
هدفنا في هذه الورقة للبحث في شواهد الأزمة المفاهيمية بالخطاب العلمي المادي الحتمي بعد ظهور فيزياء الكم بالنظر في المفاهيم المشتركة بين كافة العلوم والتخصصات وهي: الجزء، الكل، البنية، الموضوعية، السببية، الظاهرة، تراكمية العلم، لنستخلص دلالاتها المعرفية التي تنعكس على منطلقات دراسة كافة أبعاد الوجود بما فيه البيولوجي والاجتماعي بما تفرضه من إعادة تنظيم لها وفق المعطيات التي أسفرت عليها التجارب بالفيزياء الكوانتية، وقد توصلت الدراسة إلى أن شواهد الأزمة المفاهيمية أظهرت تشوهات بالدلالات التي أخذتها المنظومة المفاهيمية الأساسية بالخطاب العلمي المحكوم بالمادية الحتمية، مبينة على أنه لا يمكننا فهم الظاهر إذا نظرنا له كعلاقات بنيات حتمية تتكامل فيها الأجزاء لتكون الكل الواحدي الذي يمكن تجزئته لمكونات لفهم كله، فالعلاقات الظاهرة لا تُعطينا المعلومات الكاملة عن مجمل المنظومة التي تعمل فيها لذا لا تدرس المنظومات التوحيدية إلا كمنظومة معلوماتية (دالة موجية) بحيث لا يمكن الفصل بين أزواجها فصل الأجزاء لأنها تتشابك وتنبثق ككل له بصمته الخاصة، فقدمت بذلك رؤية بديلة توحيدية عن علاقة الذات بالموضوع، ويتشابكان فيها بتناغم بما يعطي لكل بصمته الخاصة دون أن يلغي واحداً منها الآخر ووسعت قانون السببية ليشمل امكاناتها في اتجاهات عمل متنوعة، فلم تلغيها ولكنها أعطتها نفساً أبعد وأوسع بدلالتها التوحيدية التي تنبثق وتتوسع بتوسع المنظومات التوحيدية مُبطلة بذلك مفهوم تراكمية المعرفة في زمن تدريجي مُتسلسل.
يتناول هذا البحث موضوع " ميكانيكا الكم فى فهم الوعى البشري" حيث يعد بنروز بأنه الأب المؤسس لنظرية الجاذبية الكمومية من خلال عمله على نظرية التويستر. و جاءت ميكانيكا الكوانتم لتعكس الوضع تماما بالنسبة للإنسان في فيزياء نيـوتن فأصبح من المستحيل الآن ملاحظة أي جسيم مهما بلغ من الصغر كالإلكترون دون اقتحام هذا الجسيم نفسه بآلات القياس المناسبة، بل إن الخيار الذي يأخذ به العالم أو الملاحظ فيما يلاحظه، يحدث اختلافاً لا سبيل إلى إعادته فيما ينتهي إليه من نتائج وهكذا تمت ترقية "الملاحظ" في ميكانيكا الكم ليصبح مشاركا. فوجود الأجسام الصلبة بحد ذاته، ومتانة المواد، وخواصها الفيزيائية، وطبيعة الكيمياء، وألوان الأشياء، وظواهر التجمد والغليان، ووثوقية الوراثة، كل هذه الأمور، وكثير من الخواص الأخرى المألوفة، يحتاج تفسيرها إلى النظرية الكمومية. وربما كانت ظاهرة الشعور أيضاً شيئاً لا يمكن فهمه بلغة كلاسيكية فقط. وربما لم يكن عقلنا مجرد خوارزمية تتحكم بها ما نسميه في أي صورة فيزيائية كلاسيكية "أغراض" وإنما هو أكثر من ذلك .
في هذا العمل تم بناء نموذج لمصدر يولد توزيع اشارة تغيير ازاحة الطور الرباعي العشوائية المطلوبة فيمنظومات توزيع المفتاح الكمي المتعلقة ببروتوكول BB84 المستخدم لتجفير الطور بواسطة استخدام برامجياتOPTISYSTEM 9 . العشوائية للسلسلة المتولدة تتحقق ببناء منظومة بصرية معتمدة على مصدر ليزري خافت، مقسمات ضوء وكواشف فوتونات منفردة ذات الأنهيار المضاعف تشتغل بالنمط كايكر. السلسلة العشوائية المتولدة من المنظومة البصرية تستخدملتوليد اشارة تغيير ازاحة الطور الرباعي المطلوبة لتشفير الطورفي في منظومة توزيع المفتاح الكمي المتعلق ببروتوكول BB84بمعدل وحدة 2 كيكا وحدة في الثانية.
تقدم هذه الدراسة إطاراً أنطولوجياً يعيد تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة من خلال مفهوم “الإغلاق البنيوي” بوصفه تدرجاً في التعيّن. وتنطلق من فرضية أن التباين بين العشوائية الكمومية والحتمية النسبية لا يعكس تعارضاً في القوانين، بل اختلافاً في درجة تحقق البنية، حيث تمثل الظواهر الكمومية حالات تعيّن غير مكتمل، بينما تعكس البنى النسبية مستويات مرتفعة من الإغلاق والاستقرار. ضمن هذا الإطار، يُعاد تعريف الزمن كأثر بنيوي ناشئ عن تعاقب التعيّن، لا كمعطى مستقل، مما يفتح أفقاً مفاهيمياً جديداً لإعادة صياغة إشكالية التوحيد في الفيزياء المعاصرة