Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Log inSign up
Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Blog
Job Board
Q3AS

© 2026 Aqora Quantum S.A.S.

TermsPrivacyLegal Notice

مجلة كلية الاداب

نظرية الكوانتم وأبعادها الفلسفية

يزه عبد الرحمن مصباح عبد الرحمن

Published Jul 14, 2024• 0 citations
Publisher

Abstract

ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.

DOI
10.37376/jofoa.vi53.6508

Related papers

شواهد الأزمة المفاهيمية في الخطاب العلمي للحضارة المادية بفيزياء الكم

حنان لحبيب بوطورة, سميرة إبراهيم منصوري

هدفنا في هذه الورقة للبحث في شواهد الأزمة المفاهيمية بالخطاب العلمي المادي الحتمي بعد ظهور فيزياء الكم بالنظر في المفاهيم المشتركة بين كافة العلوم والتخصصات وهي: الجزء، الكل، البنية، الموضوعية، السببية، الظاهرة، تراكمية العلم، لنستخلص دلالاتها المعرفية التي تنعكس على منطلقات دراسة كافة أبعاد الوجود بما فيه البيولوجي والاجتماعي بما تفرضه من إعادة تنظيم لها وفق المعطيات التي أسفرت عليها التجارب بالفيزياء الكوانتية، وقد توصلت الدراسة إلى أن شواهد الأزمة المفاهيمية أظهرت تشوهات بالدلالات التي أخذتها المنظومة المفاهيمية الأساسية بالخطاب العلمي المحكوم بالمادية الحتمية، مبينة على أنه لا يمكننا فهم الظاهر إذا نظرنا له كعلاقات بنيات حتمية تتكامل فيها الأجزاء لتكون الكل الواحدي الذي يمكن تجزئته لمكونات لفهم كله، فالعلاقات الظاهرة لا تُعطينا المعلومات الكاملة عن مجمل المنظومة التي تعمل فيها لذا لا تدرس المنظومات التوحيدية إلا كمنظومة معلوماتية (دالة موجية) بحيث لا يمكن الفصل بين أزواجها فصل الأجزاء لأنها تتشابك وتنبثق ككل له بصمته الخاصة، فقدمت بذلك رؤية بديلة توحيدية عن علاقة الذات بالموضوع، ويتشابكان فيها بتناغم بما يعطي لكل بصمته الخاصة دون أن يلغي واحداً منها الآخر ووسعت قانون السببية ليشمل امكاناتها في اتجاهات عمل متنوعة، فلم تلغيها ولكنها أعطتها نفساً أبعد وأوسع بدلالتها التوحيدية التي تنبثق وتتوسع بتوسع المنظومات التوحيدية مُبطلة بذلك مفهوم تراكمية المعرفة في زمن تدريجي مُتسلسل.

أطراس•Jul 15, 2024•0 citations

التفكيك والتأويل في فيزياء الكوانتم

Kareem Mousa Hussain

يكشف البحث عن رؤية جديدة لتمثّل الفلسفة التي تنطوي عليها فيزياء الكوانتم؛ وذلك بتطويعها لقبول قراءة مبتكرة ومستندة على أسس ومقولات فلسفة التفكيك والتأويل؛ لذلك جاءت فقرات البحث بعد التمهيد له منسجمة مع هذا التوجه العام، إذ تناولت الفقرة الأولى التلاقي المنهجي بين فلسفة التفكيك وفيزياء الكوانتم، وجاءت الفقرة الثانية استكمالا للأولى بالعثور على مشترك آخر فيما بينهما، متمثلا بالبحث عن تموضع جديد للعقل، في حين خُصصت الفقرة الثالثة لبيان أن فلسفة فيزياء الكوانتم كانت معنية بكتابة نص لغوي جديد للوجود، أما الفقرة الرابعة التي ظهرت بعنوان ( الأثر المؤسس ــــــــ دالّة شرودنجر)، ترمي إلى المقابلة بين مفهومين إحداهما للتفكيك والأخر للكوانتم، ثم جاءت الفقرة الخامسة على شاكلة ترمي له الفقرة الرابعة، فظهرت بعنوان (مبدأ اللادقة: مبدأ التتام ــــــــ الإرجاء: الاخــــ( ت )ــــــلاف)، وأخيرا أنتهى البحث بخاتمة موجزة.

•Mar 1, 2019•0 citations

ذرة الهيدروجين المحصورة والمضغوطة في فضاء متعدد الأبعاد

سامي جبر, مزين شقور

لقد قمنا بحل معادلة شرودنجر لذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، حيث وجدنا أن الاقترانات الموجية الناتجة تعتمد على عدد أبعاد الفضاء الذي توجد فيه ولها نفس شكل الاقترانات الموجية لذرة الهيدروجين الحرة في فضاء عدد أبعاده N. وكذلك درسنا الطاقة التي تمتلكها ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة وفي فضاء متعدد الأبعاد في المستوى الأرضي، حيث وجدنا أن قيم الطاقة تعتمد على نصف قطر الفجوة S)) وعلى عدد أبعاد الفضاء (N). ومن ناحية أخرى درسنا معدل الضغط الذي تؤثر به ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، على جدران الفجوة. ولقد وجدنا أن متوسط الضغط يعتمد على كل من N وS كما يلي:- لكل قيمة محددة من قيم N، فان الضغط يزداد بنقصان نصف قطر الفجوة (S) حتى يصل الى قيمة قصوى أسميناها (Pmax)،ثم فجأة بعد ذلك تتناقص قيمة الضغط الى الصفر. ان قيمة Pmax تعتمد على عدد الأبعاد N. بالإضافة الى ذلك فان قيمة نصف قطر الفجوة (( ، والتي تكون عندها قيمة معدل الضغط أكبر ما يمكن (Pmax )،هي أيضا تزداد بازدياد N .

An-Najah University Journal for Research - A (Natural Sciences)•Aug 14, 2011•0 citations

الكيوبت بين الجوهر الأفلاطوني والقناع الأرسطي

Khaled Mutair

تهدف هذه الدراسة إلى إعادة قراءة مشكلة القياس في ميكانيكا الكم من منظور فلسفي–علمي جديد. قبل القياس، يعيش الكيوبِت في فضاء التراكب، حيث تتعايش الحالات المتناقضة في صورة جوهر أفلاطوني حر.عند القياس، تُفرض مبادئ أرسطو في عدم التناقض، فينهار التراكب إلى قيمة واحدة، وكأن العقل البشري أو الزمن يفرض قناعًا كلاسيكيًا على الطبيعة الكمومية. هذا التفسير يُعيد صياغة تساؤلات أينشتاين حول “الفوضى المخيفة” في التشابك، باعتبارها إشارة إلى قوانين خفية لم تُكتشف بعد.الدراسة تقترح أن القياس ليس مجرد عملية فيزيائية، بل قيد فلسفي يُخفي وراءه نظامًا أعمق، مما يفتح الباب أمام صياغة قوانين جديدة تتجاوز النموذج القياسي وتربط بين الفيزياء والفلسفة في إطار واحد.

•Jan 1, 2026•0 citations

إشكالية ميكانيكا الكم في فهم الوعي البشري

شريهان أحمد عبد السلام أحمد

يتناول هذا البحث موضوع " ميكانيكا الكم فى فهم الوعى البشري" حيث يعد بنروز بأنه الأب المؤسس لنظرية الجاذبية الكمومية من خلال عمله على نظرية التويستر. و جاءت ميكانيكا الكوانتم لتعكس الوضع تماما بالنسبة للإنسان في فيزياء نيـوتن فأصبح من المستحيل الآن ملاحظة أي جسيم مهما بلغ من الصغر كالإلكترون دون اقتحام هذا الجسيم نفسه بآلات القياس المناسبة، بل إن الخيار الذي يأخذ به العالم أو الملاحظ فيما يلاحظه، يحدث اختلافاً لا سبيل إلى إعادته فيما ينتهي إليه من نتائج وهكذا تمت ترقية "الملاحظ" في ميكانيكا الكم ليصبح مشاركا. فوجود الأجسام الصلبة بحد ذاته، ومتانة المواد، وخواصها الفيزيائية، وطبيعة الكيمياء، وألوان الأشياء، وظواهر التجمد والغليان، ووثوقية الوراثة، كل هذه الأمور، وكثير من الخواص الأخرى المألوفة، يحتاج تفسيرها إلى النظرية الكمومية. وربما كانت ظاهرة الشعور أيضاً شيئاً لا يمكن فهمه بلغة كلاسيكية فقط. وربما لم يكن عقلنا مجرد خوارزمية تتحكم بها ما نسميه في أي صورة فيزيائية كلاسيكية "أغراض" وإنما هو أكثر من ذلك .

Al-Mağallah Al-ʿilmiyyaẗ Li Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Asyūṭ/Al-Mağallah Al-ʿilmiyyaẗ Li Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Asyūṭ •Apr 1, 2026•0 citations

لمحة عن مستقبل الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي

فياض محمد هاني بيان

يستعرض هذا البحث الآفاق التحويلية التي يُتيحها تلاقي الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي، وهما تقنيتان رائدتان يُتوقع أن تُحدثا ثورةً غير مسبوقة في مجالات مثل الرعاية الصحية والمالية وإدارة سلاسل الإمداد. يُعتبر دمج هاتين التقنيتين بمثابة بوابة نحو عصر جديد من الابتكار، متجاوزًا القيود التي تفرضها الأنظمة التقليدية. يتيح هذا الدمج سرعةً وكفاءة وقابلية للتوسع لا مثيل لها في مواجهة التحديات المعقدة. من خلال استثمار المبادئ الأساسية لميكانيكا الكم، تُمكِّن الحوسبة الكمومية الذكاء الاصطناعي من معالجة مجموعات بيانات ضخمة وحل مشكلات كانت تستغرق الأنظمة التقليدية قرونًا لإنجازها. ورغم الفوائد الكبيرة، ألا أن هذا التقدم يواجه تحديات تتعلق بأمان الأنظمة، والاعتبارات الأخلاقية، كما قد تؤدي المنافسة الجيوسياسية إلى إعادة تشكيل ديناميكيات القوة العالمية. ويُختتم البحث برؤية متفائلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي الكمومي، حيث يُتوقع أن يُحدث إنجازات ضخمة بحلول الأربعينيات من هذا القرن، ممهدًا لمستقبل أكثر ذكاءً وكفاءةً واستدامة للجميع.

مجلة العلوم الهندسية و تكنولوجيا المعلومات•Dec 30, 2024•0 citations
ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.
هدفنا في هذه الورقة للبحث في شواهد الأزمة المفاهيمية بالخطاب العلمي المادي الحتمي بعد ظهور فيزياء الكم بالنظر في المفاهيم المشتركة بين كافة العلوم والتخصصات وهي: الجزء، الكل، البنية، الموضوعية، السببية، الظاهرة، تراكمية العلم، لنستخلص دلالاتها المعرفية التي تنعكس على منطلقات دراسة كافة أبعاد الوجود بما فيه البيولوجي والاجتماعي بما تفرضه من إعادة تنظيم لها وفق المعطيات التي أسفرت عليها التجارب بالفيزياء الكوانتية، وقد توصلت الدراسة إلى أن شواهد الأزمة المفاهيمية أظهرت تشوهات بالدلالات التي أخذتها المنظومة المفاهيمية الأساسية بالخطاب العلمي المحكوم بالمادية الحتمية، مبينة على أنه لا يمكننا فهم الظاهر إذا نظرنا له كعلاقات بنيات حتمية تتكامل فيها الأجزاء لتكون الكل الواحدي الذي يمكن تجزئته لمكونات لفهم كله، فالعلاقات الظاهرة لا تُعطينا المعلومات الكاملة عن مجمل المنظومة التي تعمل فيها لذا لا تدرس المنظومات التوحيدية إلا كمنظومة معلوماتية (دالة موجية) بحيث لا يمكن الفصل بين أزواجها فصل الأجزاء لأنها تتشابك وتنبثق ككل له بصمته الخاصة، فقدمت بذلك رؤية بديلة توحيدية عن علاقة الذات بالموضوع، ويتشابكان فيها بتناغم بما يعطي لكل بصمته الخاصة دون أن يلغي واحداً منها الآخر ووسعت قانون السببية ليشمل امكاناتها في اتجاهات عمل متنوعة، فلم تلغيها ولكنها أعطتها نفساً أبعد وأوسع بدلالتها التوحيدية التي تنبثق وتتوسع بتوسع المنظومات التوحيدية مُبطلة بذلك مفهوم تراكمية المعرفة في زمن تدريجي مُتسلسل.
يكشف البحث عن رؤية جديدة لتمثّل الفلسفة التي تنطوي عليها فيزياء الكوانتم؛ وذلك بتطويعها لقبول قراءة مبتكرة ومستندة على أسس ومقولات فلسفة التفكيك والتأويل؛ لذلك جاءت فقرات البحث بعد التمهيد له منسجمة مع هذا التوجه العام، إذ تناولت الفقرة الأولى التلاقي المنهجي بين فلسفة التفكيك وفيزياء الكوانتم، وجاءت الفقرة الثانية استكمالا للأولى بالعثور على مشترك آخر فيما بينهما، متمثلا بالبحث عن تموضع جديد للعقل، في حين خُصصت الفقرة الثالثة لبيان أن فلسفة فيزياء الكوانتم كانت معنية بكتابة نص لغوي جديد للوجود، أما الفقرة الرابعة التي ظهرت بعنوان ( الأثر المؤسس ــــــــ دالّة شرودنجر)، ترمي إلى المقابلة بين مفهومين إحداهما للتفكيك والأخر للكوانتم، ثم جاءت الفقرة الخامسة على شاكلة ترمي له الفقرة الرابعة، فظهرت بعنوان (مبدأ اللادقة: مبدأ التتام ــــــــ الإرجاء: الاخــــ( ت )ــــــلاف)، وأخيرا أنتهى البحث بخاتمة موجزة.
لقد قمنا بحل معادلة شرودنجر لذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، حيث وجدنا أن الاقترانات الموجية الناتجة تعتمد على عدد أبعاد الفضاء الذي توجد فيه ولها نفس شكل الاقترانات الموجية لذرة الهيدروجين الحرة في فضاء عدد أبعاده N. وكذلك درسنا الطاقة التي تمتلكها ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة وفي فضاء متعدد الأبعاد في المستوى الأرضي، حيث وجدنا أن قيم الطاقة تعتمد على نصف قطر الفجوة S)) وعلى عدد أبعاد الفضاء (N). ومن ناحية أخرى درسنا معدل الضغط الذي تؤثر به ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، على جدران الفجوة. ولقد وجدنا أن متوسط الضغط يعتمد على كل من N وS كما يلي:- لكل قيمة محددة من قيم N، فان الضغط يزداد بنقصان نصف قطر الفجوة (S) حتى يصل الى قيمة قصوى أسميناها (Pmax)،ثم فجأة بعد ذلك تتناقص قيمة الضغط الى الصفر. ان قيمة Pmax تعتمد على عدد الأبعاد N. بالإضافة الى ذلك فان قيمة نصف قطر الفجوة (( ، والتي تكون عندها قيمة معدل الضغط أكبر ما يمكن (Pmax )،هي أيضا تزداد بازدياد N .
تهدف هذه الدراسة إلى إعادة قراءة مشكلة القياس في ميكانيكا الكم من منظور فلسفي–علمي جديد. قبل القياس، يعيش الكيوبِت في فضاء التراكب، حيث تتعايش الحالات المتناقضة في صورة جوهر أفلاطوني حر.عند القياس، تُفرض مبادئ أرسطو في عدم التناقض، فينهار التراكب إلى قيمة واحدة، وكأن العقل البشري أو الزمن يفرض قناعًا كلاسيكيًا على الطبيعة الكمومية. هذا التفسير يُعيد صياغة تساؤلات أينشتاين حول “الفوضى المخيفة” في التشابك، باعتبارها إشارة إلى قوانين خفية لم تُكتشف بعد.الدراسة تقترح أن القياس ليس مجرد عملية فيزيائية، بل قيد فلسفي يُخفي وراءه نظامًا أعمق، مما يفتح الباب أمام صياغة قوانين جديدة تتجاوز النموذج القياسي وتربط بين الفيزياء والفلسفة في إطار واحد.
يتناول هذا البحث موضوع " ميكانيكا الكم فى فهم الوعى البشري" حيث يعد بنروز بأنه الأب المؤسس لنظرية الجاذبية الكمومية من خلال عمله على نظرية التويستر. و جاءت ميكانيكا الكوانتم لتعكس الوضع تماما بالنسبة للإنسان في فيزياء نيـوتن فأصبح من المستحيل الآن ملاحظة أي جسيم مهما بلغ من الصغر كالإلكترون دون اقتحام هذا الجسيم نفسه بآلات القياس المناسبة، بل إن الخيار الذي يأخذ به العالم أو الملاحظ فيما يلاحظه، يحدث اختلافاً لا سبيل إلى إعادته فيما ينتهي إليه من نتائج وهكذا تمت ترقية "الملاحظ" في ميكانيكا الكم ليصبح مشاركا. فوجود الأجسام الصلبة بحد ذاته، ومتانة المواد، وخواصها الفيزيائية، وطبيعة الكيمياء، وألوان الأشياء، وظواهر التجمد والغليان، ووثوقية الوراثة، كل هذه الأمور، وكثير من الخواص الأخرى المألوفة، يحتاج تفسيرها إلى النظرية الكمومية. وربما كانت ظاهرة الشعور أيضاً شيئاً لا يمكن فهمه بلغة كلاسيكية فقط. وربما لم يكن عقلنا مجرد خوارزمية تتحكم بها ما نسميه في أي صورة فيزيائية كلاسيكية "أغراض" وإنما هو أكثر من ذلك .
يستعرض هذا البحث الآفاق التحويلية التي يُتيحها تلاقي الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي، وهما تقنيتان رائدتان يُتوقع أن تُحدثا ثورةً غير مسبوقة في مجالات مثل الرعاية الصحية والمالية وإدارة سلاسل الإمداد. يُعتبر دمج هاتين التقنيتين بمثابة بوابة نحو عصر جديد من الابتكار، متجاوزًا القيود التي تفرضها الأنظمة التقليدية. يتيح هذا الدمج سرعةً وكفاءة وقابلية للتوسع لا مثيل لها في مواجهة التحديات المعقدة. من خلال استثمار المبادئ الأساسية لميكانيكا الكم، تُمكِّن الحوسبة الكمومية الذكاء الاصطناعي من معالجة مجموعات بيانات ضخمة وحل مشكلات كانت تستغرق الأنظمة التقليدية قرونًا لإنجازها. ورغم الفوائد الكبيرة، ألا أن هذا التقدم يواجه تحديات تتعلق بأمان الأنظمة، والاعتبارات الأخلاقية، كما قد تؤدي المنافسة الجيوسياسية إلى إعادة تشكيل ديناميكيات القوة العالمية. ويُختتم البحث برؤية متفائلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي الكمومي، حيث يُتوقع أن يُحدث إنجازات ضخمة بحلول الأربعينيات من هذا القرن، ممهدًا لمستقبل أكثر ذكاءً وكفاءةً واستدامة للجميع.