Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Log inSign up
Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Blog
Job Board
Q3AS

© 2026 Aqora Quantum S.A.S.

TermsPrivacyLegal Notice

الباحث الجامعي.

Calcium Ion as Quantum Bit in a Linear Paul Trap

Kasim M. Al-Hity

Published Mar 26, 2024• 0 citations
Publisher

Abstract

يهدف هذا البحث الى دراسة ايون الكالسيوم كوحدة كمية في مصيدة بول الخطية، حيث يعتبر هذا الايون احد العناصر التي تستخدم في الكبت الكمي. اتبع البحث المنهج التجريبي وقسم الى مقدمة تعريفية بالموضوع واربعة مباحث وخاتمة، متناولا الاطار النظري والنموذج الحوسبي ومناقشة النتائج. أما الخاتمة فتضمنت النتائج ومن أهمها: تتحقق القيمة المثلى للدقة باختيار القيم المناسبة للمعلمات الفيزيائية، كما تتضمن هذه المعلمات زاوية سقوط الليزر مع محور المصيدة وترددها مع تردد مصيدة .Rabi

DOI
10.69844/0evbn707

Related papers

Journey of Physics between Continuity and Discontinuity مسيرة الفيزياء بين مقولتي الاتصال والانفصال

Salah Osman

تجلت المعالجة الفيزيائية المعاصرة لموضوع الاتصال في نظريتين كبريتين تقاسمتا البحث في الظواهر الطبيعية منذ بداية القرن العشرين: إحداهما نظريــة النسبية (الخاصـة والعامـة)، والأخرى نظرية الكم. وبينما تُعيد النسبية الخاصة صياغة القوانين الأساسية للحركة على نحو أدق مما قدمه نيوتن، تتجه النسبية العامة إلى تعليل خواص المادة على النطاق الواسع، أي على مستوى الكون الأكبر، حيث النجوم والكواكب وحركاتها التجاذبية. أما نظرية الكمّ فتًعلل خواص المادة على النطاق الضيق جدًا، أي على مستوى الكون الذري. وليس هناك فيما يبدو أية رابطة بين النسبية العامة والكم، اللهم إلا في أساسهما المشترك وهو النسبية الخاصة. ومن ناحية أخرى، بينما تنجح النسبية في تحطيم الأطر المطلقة التي افترض نيوتن أن قوانين الطبيعة تعمل بمقتضاها، وهي الزمان والمكان، تُحرز نظرية الكمَّ نجاحًا مماثلاً في تفتيت عالم الذرة الذي ظنه نيوتن مصمتًا لا داخل له. والحق أنها لمهمة شاقة أن نعرض في بحثٍ واحد لنظريتين أثارتا من المشكلات الفلسفية أكثر مما اضطلعتا بحله. ولكننا مع ذلك سنحاول تتبع الخطوط الرئيسة لكلتيهما، تدفعنا رغبة مُلحة في الحصول على إجابة شافية عما إذا كان الاتصال قائمًا في الطبيعة أم لا.

•Jan 1, 1998•0 citations

لمحة عن مستقبل الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي

فياض محمد هاني بيان

يستعرض هذا البحث الآفاق التحويلية التي يُتيحها تلاقي الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي، وهما تقنيتان رائدتان يُتوقع أن تُحدثا ثورةً غير مسبوقة في مجالات مثل الرعاية الصحية والمالية وإدارة سلاسل الإمداد. يُعتبر دمج هاتين التقنيتين بمثابة بوابة نحو عصر جديد من الابتكار، متجاوزًا القيود التي تفرضها الأنظمة التقليدية. يتيح هذا الدمج سرعةً وكفاءة وقابلية للتوسع لا مثيل لها في مواجهة التحديات المعقدة. من خلال استثمار المبادئ الأساسية لميكانيكا الكم، تُمكِّن الحوسبة الكمومية الذكاء الاصطناعي من معالجة مجموعات بيانات ضخمة وحل مشكلات كانت تستغرق الأنظمة التقليدية قرونًا لإنجازها. ورغم الفوائد الكبيرة، ألا أن هذا التقدم يواجه تحديات تتعلق بأمان الأنظمة، والاعتبارات الأخلاقية، كما قد تؤدي المنافسة الجيوسياسية إلى إعادة تشكيل ديناميكيات القوة العالمية. ويُختتم البحث برؤية متفائلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي الكمومي، حيث يُتوقع أن يُحدث إنجازات ضخمة بحلول الأربعينيات من هذا القرن، ممهدًا لمستقبل أكثر ذكاءً وكفاءةً واستدامة للجميع.

مجلة العلوم الهندسية و تكنولوجيا المعلومات•Dec 30, 2024•0 citations

غاز بوز مثالي في ابعاد عالية

سامي الجبر

تم بحث الخواص الفيزيائية النظرية لغاز بوز غير النسبي في فراغات متعددة الابعاد. فقد تم اشتقاق تعابير تحليلية لدرجة الحرارة الحرجة لحدوث تكثف بوز – آينشتاين ولتصرف الغاز عند درجات حرارة عالية. تمت مناقشة اعتماد هذه الكميات الفيزيائية على البعد الفراغي وتم حساب بعض القيم العددية. إضافة إلى ذلك فقد تم التمعن في هذه الكميات عندما يؤول البعد الفراغي الى كمية غير نهائية.

An-Najah University Journal for Research - A (Natural Sciences)•Apr 8, 2008•0 citations

التفكيك والتأويل في فيزياء الكوانتم

Kareem Mousa Hussain

يكشف البحث عن رؤية جديدة لتمثّل الفلسفة التي تنطوي عليها فيزياء الكوانتم؛ وذلك بتطويعها لقبول قراءة مبتكرة ومستندة على أسس ومقولات فلسفة التفكيك والتأويل؛ لذلك جاءت فقرات البحث بعد التمهيد له منسجمة مع هذا التوجه العام، إذ تناولت الفقرة الأولى التلاقي المنهجي بين فلسفة التفكيك وفيزياء الكوانتم، وجاءت الفقرة الثانية استكمالا للأولى بالعثور على مشترك آخر فيما بينهما، متمثلا بالبحث عن تموضع جديد للعقل، في حين خُصصت الفقرة الثالثة لبيان أن فلسفة فيزياء الكوانتم كانت معنية بكتابة نص لغوي جديد للوجود، أما الفقرة الرابعة التي ظهرت بعنوان ( الأثر المؤسس ــــــــ دالّة شرودنجر)، ترمي إلى المقابلة بين مفهومين إحداهما للتفكيك والأخر للكوانتم، ثم جاءت الفقرة الخامسة على شاكلة ترمي له الفقرة الرابعة، فظهرت بعنوان (مبدأ اللادقة: مبدأ التتام ــــــــ الإرجاء: الاخــــ( ت )ــــــلاف)، وأخيرا أنتهى البحث بخاتمة موجزة.

•Mar 1, 2019•0 citations

نظرية الكوانتم وأبعادها الفلسفية

يزه عبد الرحمن مصباح عبد الرحمن

ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.

مجلة كلية الاداب•Jul 14, 2024•0 citations

نظرية الرنين التفاعلي

الدعمي الدعمي

تعتمد النظرية على فرضية وجود إلكترون وحيد في الكون، يتحرك عبر الزمكان في مسارات متشابكة وممتدة زمنياً؛ حيث تظهر حركته للأمام كإلكترون، وحركته للخلف كبوزيترون. وتضيف "النظرية التفاعلية" أن هذا الإلكترون لا يتحرك بشكل عشوائي، بل يتفاعل ذاتياً مع أثر مساراته السابقة واللاحقة (عبر التداخل الكمي)، مما يفسر استقرار المادة وتعدد الجسيمات الظاهري في الكون رغم وحدانية المصدر.

•Jun 18, 2026•0 citations
يهدف هذا البحث الى دراسة ايون الكالسيوم كوحدة كمية في مصيدة بول الخطية، حيث يعتبر هذا الايون احد العناصر التي تستخدم في الكبت الكمي. اتبع البحث المنهج التجريبي وقسم الى مقدمة تعريفية بالموضوع واربعة مباحث وخاتمة، متناولا الاطار النظري والنموذج الحوسبي ومناقشة النتائج. أما الخاتمة فتضمنت النتائج ومن أهمها: تتحقق القيمة المثلى للدقة باختيار القيم المناسبة للمعلمات الفيزيائية، كما تتضمن هذه المعلمات زاوية سقوط الليزر مع محور المصيدة وترددها مع تردد مصيدة .Rabi
تجلت المعالجة الفيزيائية المعاصرة لموضوع الاتصال في نظريتين كبريتين تقاسمتا البحث في الظواهر الطبيعية منذ بداية القرن العشرين: إحداهما نظريــة النسبية (الخاصـة والعامـة)، والأخرى نظرية الكم. وبينما تُعيد النسبية الخاصة صياغة القوانين الأساسية للحركة على نحو أدق مما قدمه نيوتن، تتجه النسبية العامة إلى تعليل خواص المادة على النطاق الواسع، أي على مستوى الكون الأكبر، حيث النجوم والكواكب وحركاتها التجاذبية. أما نظرية الكمّ فتًعلل خواص المادة على النطاق الضيق جدًا، أي على مستوى الكون الذري. وليس هناك فيما يبدو أية رابطة بين النسبية العامة والكم، اللهم إلا في أساسهما المشترك وهو النسبية الخاصة. ومن ناحية أخرى، بينما تنجح النسبية في تحطيم الأطر المطلقة التي افترض نيوتن أن قوانين الطبيعة تعمل بمقتضاها، وهي الزمان والمكان، تُحرز نظرية الكمَّ نجاحًا مماثلاً في تفتيت عالم الذرة الذي ظنه نيوتن مصمتًا لا داخل له. والحق أنها لمهمة شاقة أن نعرض في بحثٍ واحد لنظريتين أثارتا من المشكلات الفلسفية أكثر مما اضطلعتا بحله. ولكننا مع ذلك سنحاول تتبع الخطوط الرئيسة لكلتيهما، تدفعنا رغبة مُلحة في الحصول على إجابة شافية عما إذا كان الاتصال قائمًا في الطبيعة أم لا.
يستعرض هذا البحث الآفاق التحويلية التي يُتيحها تلاقي الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي، وهما تقنيتان رائدتان يُتوقع أن تُحدثا ثورةً غير مسبوقة في مجالات مثل الرعاية الصحية والمالية وإدارة سلاسل الإمداد. يُعتبر دمج هاتين التقنيتين بمثابة بوابة نحو عصر جديد من الابتكار، متجاوزًا القيود التي تفرضها الأنظمة التقليدية. يتيح هذا الدمج سرعةً وكفاءة وقابلية للتوسع لا مثيل لها في مواجهة التحديات المعقدة. من خلال استثمار المبادئ الأساسية لميكانيكا الكم، تُمكِّن الحوسبة الكمومية الذكاء الاصطناعي من معالجة مجموعات بيانات ضخمة وحل مشكلات كانت تستغرق الأنظمة التقليدية قرونًا لإنجازها. ورغم الفوائد الكبيرة، ألا أن هذا التقدم يواجه تحديات تتعلق بأمان الأنظمة، والاعتبارات الأخلاقية، كما قد تؤدي المنافسة الجيوسياسية إلى إعادة تشكيل ديناميكيات القوة العالمية. ويُختتم البحث برؤية متفائلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي الكمومي، حيث يُتوقع أن يُحدث إنجازات ضخمة بحلول الأربعينيات من هذا القرن، ممهدًا لمستقبل أكثر ذكاءً وكفاءةً واستدامة للجميع.
تم بحث الخواص الفيزيائية النظرية لغاز بوز غير النسبي في فراغات متعددة الابعاد. فقد تم اشتقاق تعابير تحليلية لدرجة الحرارة الحرجة لحدوث تكثف بوز – آينشتاين ولتصرف الغاز عند درجات حرارة عالية. تمت مناقشة اعتماد هذه الكميات الفيزيائية على البعد الفراغي وتم حساب بعض القيم العددية. إضافة إلى ذلك فقد تم التمعن في هذه الكميات عندما يؤول البعد الفراغي الى كمية غير نهائية.
يكشف البحث عن رؤية جديدة لتمثّل الفلسفة التي تنطوي عليها فيزياء الكوانتم؛ وذلك بتطويعها لقبول قراءة مبتكرة ومستندة على أسس ومقولات فلسفة التفكيك والتأويل؛ لذلك جاءت فقرات البحث بعد التمهيد له منسجمة مع هذا التوجه العام، إذ تناولت الفقرة الأولى التلاقي المنهجي بين فلسفة التفكيك وفيزياء الكوانتم، وجاءت الفقرة الثانية استكمالا للأولى بالعثور على مشترك آخر فيما بينهما، متمثلا بالبحث عن تموضع جديد للعقل، في حين خُصصت الفقرة الثالثة لبيان أن فلسفة فيزياء الكوانتم كانت معنية بكتابة نص لغوي جديد للوجود، أما الفقرة الرابعة التي ظهرت بعنوان ( الأثر المؤسس ــــــــ دالّة شرودنجر)، ترمي إلى المقابلة بين مفهومين إحداهما للتفكيك والأخر للكوانتم، ثم جاءت الفقرة الخامسة على شاكلة ترمي له الفقرة الرابعة، فظهرت بعنوان (مبدأ اللادقة: مبدأ التتام ــــــــ الإرجاء: الاخــــ( ت )ــــــلاف)، وأخيرا أنتهى البحث بخاتمة موجزة.
ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.
تعتمد النظرية على فرضية وجود إلكترون وحيد في الكون، يتحرك عبر الزمكان في مسارات متشابكة وممتدة زمنياً؛ حيث تظهر حركته للأمام كإلكترون، وحركته للخلف كبوزيترون. وتضيف "النظرية التفاعلية" أن هذا الإلكترون لا يتحرك بشكل عشوائي، بل يتفاعل ذاتياً مع أثر مساراته السابقة واللاحقة (عبر التداخل الكمي)، مما يفسر استقرار المادة وتعدد الجسيمات الظاهري في الكون رغم وحدانية المصدر.