Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Log inSign up
Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Blog
Job Board
Q3AS

© 2026 Aqora Quantum S.A.S.

TermsPrivacyLegal Notice

Journey of Physics between Continuity and Discontinuity مسيرة الفيزياء بين مقولتي الاتصال والانفصال

Salah Osman

Published Jan 1, 1998• 0 citations
OpenAlex

Abstract

تجلت المعالجة الفيزيائية المعاصرة لموضوع الاتصال في نظريتين كبريتين تقاسمتا البحث في الظواهر الطبيعية منذ بداية القرن العشرين: إحداهما نظريــة النسبية (الخاصـة والعامـة)، والأخرى نظرية الكم. وبينما تُعيد النسبية الخاصة صياغة القوانين الأساسية للحركة على نحو أدق مما قدمه نيوتن، تتجه النسبية العامة إلى تعليل خواص المادة على النطاق الواسع، أي على مستوى الكون الأكبر، حيث النجوم والكواكب وحركاتها التجاذبية. أما نظرية الكمّ فتًعلل خواص المادة على النطاق الضيق جدًا، أي على مستوى الكون الذري. وليس هناك فيما يبدو أية رابطة بين النسبية العامة والكم، اللهم إلا في أساسهما المشترك وهو النسبية الخاصة. ومن ناحية أخرى، بينما تنجح النسبية في تحطيم الأطر المطلقة التي افترض نيوتن أن قوانين الطبيعة تعمل بمقتضاها، وهي الزمان والمكان، تُحرز نظرية الكمَّ نجاحًا مماثلاً في تفتيت عالم الذرة الذي ظنه نيوتن مصمتًا لا داخل له. والحق أنها لمهمة شاقة أن نعرض في بحثٍ واحد لنظريتين أثارتا من المشكلات الفلسفية أكثر مما اضطلعتا بحله. ولكننا مع ذلك سنحاول تتبع الخطوط الرئيسة لكلتيهما، تدفعنا رغبة مُلحة في الحصول على إجابة شافية عما إذا كان الاتصال قائمًا في الطبيعة أم لا.

Related papers

نظرية الكوانتم وأبعادها الفلسفية

يزه عبد الرحمن مصباح عبد الرحمن

ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.

مجلة كلية الاداب•Jul 14, 2024•0 citations

الإغلاق البنيوي بوصفه تدرجا للتعين: إطار أنطولوجي لإعادة تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة

Talal Maksad

تقدم هذه الدراسة إطاراً أنطولوجياً يعيد تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة من خلال مفهوم “الإغلاق البنيوي” بوصفه تدرجاً في التعيّن. وتنطلق من فرضية أن التباين بين العشوائية الكمومية والحتمية النسبية لا يعكس تعارضاً في القوانين، بل اختلافاً في درجة تحقق البنية، حيث تمثل الظواهر الكمومية حالات تعيّن غير مكتمل، بينما تعكس البنى النسبية مستويات مرتفعة من الإغلاق والاستقرار. ضمن هذا الإطار، يُعاد تعريف الزمن كأثر بنيوي ناشئ عن تعاقب التعيّن، لا كمعطى مستقل، مما يفتح أفقاً مفاهيمياً جديداً لإعادة صياغة إشكالية التوحيد في الفيزياء المعاصرة

•Mar 28, 2026•0 citations

الكيوبت بين الجوهر الأفلاطوني والقناع الأرسطي

Khaled Mutair

تهدف هذه الدراسة إلى إعادة قراءة مشكلة القياس في ميكانيكا الكم من منظور فلسفي–علمي جديد. قبل القياس، يعيش الكيوبِت في فضاء التراكب، حيث تتعايش الحالات المتناقضة في صورة جوهر أفلاطوني حر.عند القياس، تُفرض مبادئ أرسطو في عدم التناقض، فينهار التراكب إلى قيمة واحدة، وكأن العقل البشري أو الزمن يفرض قناعًا كلاسيكيًا على الطبيعة الكمومية. هذا التفسير يُعيد صياغة تساؤلات أينشتاين حول “الفوضى المخيفة” في التشابك، باعتبارها إشارة إلى قوانين خفية لم تُكتشف بعد.الدراسة تقترح أن القياس ليس مجرد عملية فيزيائية، بل قيد فلسفي يُخفي وراءه نظامًا أعمق، مما يفتح الباب أمام صياغة قوانين جديدة تتجاوز النموذج القياسي وتربط بين الفيزياء والفلسفة في إطار واحد.

•Jan 1, 2026•0 citations

نظرية الرنين التفاعلي

الدعمي الدعمي

تعتمد النظرية على فرضية وجود إلكترون وحيد في الكون، يتحرك عبر الزمكان في مسارات متشابكة وممتدة زمنياً؛ حيث تظهر حركته للأمام كإلكترون، وحركته للخلف كبوزيترون. وتضيف "النظرية التفاعلية" أن هذا الإلكترون لا يتحرك بشكل عشوائي، بل يتفاعل ذاتياً مع أثر مساراته السابقة واللاحقة (عبر التداخل الكمي)، مما يفسر استقرار المادة وتعدد الجسيمات الظاهري في الكون رغم وحدانية المصدر.

•Jun 18, 2026•0 citations

دور زمرة هايزنبرغ في التحليل التوافقي

سهى علي سلامة

في هذه الورقة نتحدث عن مجموعة Heisenberg ، المثال الأكثر معرفة من مجموعات الكذب. بعد ذلك نناقش نظرية التمثيل لهذه المجموعة ، والعلاقة بين نظرية التمثيل لمجموعة Heisenberg وعوامل الموضع والزخم و عوامل الزخم. العلاقة بين نظرية التمثيل لمجموعة Heisenberg والموقف والمؤمن ، وهذا يوضح كيف سنقوم بالربط بين مجموعة Heisenberg والفيزياء. لقد نظرنا فقط في صورة Schr dinger. أي أن جميع التمثيلات التي أخذناها في الاعتبار يتم تحقيقها في فضاء هيلبرت. نحدد مجموعة تحويل فورييه في مجموعة هايزنبرغ كدالة ذات قيمة للمشغل ، وحقائق وخصائص أخرى. الهدف الرئيسي من بحثنا هو الحصول على صيغة Schr dinger Representation التي تربط الفيزياء بمجموعة Heisenberg. اعتمادًا على هذا التمثيل ، سوف ندرس الصيغ الجديدة لبعض المفاهيم الرياضية مثل تحويل فورييه و.

مجلة العلوم الطبيعية و الحياتية والتطبيقية•Sep 30, 2019•0 citations

شواهد الأزمة المفاهيمية في الخطاب العلمي للحضارة المادية بفيزياء الكم

حنان لحبيب بوطورة, سميرة إبراهيم منصوري

هدفنا في هذه الورقة للبحث في شواهد الأزمة المفاهيمية بالخطاب العلمي المادي الحتمي بعد ظهور فيزياء الكم بالنظر في المفاهيم المشتركة بين كافة العلوم والتخصصات وهي: الجزء، الكل، البنية، الموضوعية، السببية، الظاهرة، تراكمية العلم، لنستخلص دلالاتها المعرفية التي تنعكس على منطلقات دراسة كافة أبعاد الوجود بما فيه البيولوجي والاجتماعي بما تفرضه من إعادة تنظيم لها وفق المعطيات التي أسفرت عليها التجارب بالفيزياء الكوانتية، وقد توصلت الدراسة إلى أن شواهد الأزمة المفاهيمية أظهرت تشوهات بالدلالات التي أخذتها المنظومة المفاهيمية الأساسية بالخطاب العلمي المحكوم بالمادية الحتمية، مبينة على أنه لا يمكننا فهم الظاهر إذا نظرنا له كعلاقات بنيات حتمية تتكامل فيها الأجزاء لتكون الكل الواحدي الذي يمكن تجزئته لمكونات لفهم كله، فالعلاقات الظاهرة لا تُعطينا المعلومات الكاملة عن مجمل المنظومة التي تعمل فيها لذا لا تدرس المنظومات التوحيدية إلا كمنظومة معلوماتية (دالة موجية) بحيث لا يمكن الفصل بين أزواجها فصل الأجزاء لأنها تتشابك وتنبثق ككل له بصمته الخاصة، فقدمت بذلك رؤية بديلة توحيدية عن علاقة الذات بالموضوع، ويتشابكان فيها بتناغم بما يعطي لكل بصمته الخاصة دون أن يلغي واحداً منها الآخر ووسعت قانون السببية ليشمل امكاناتها في اتجاهات عمل متنوعة، فلم تلغيها ولكنها أعطتها نفساً أبعد وأوسع بدلالتها التوحيدية التي تنبثق وتتوسع بتوسع المنظومات التوحيدية مُبطلة بذلك مفهوم تراكمية المعرفة في زمن تدريجي مُتسلسل.

أطراس•Jul 15, 2024•0 citations
تجلت المعالجة الفيزيائية المعاصرة لموضوع الاتصال في نظريتين كبريتين تقاسمتا البحث في الظواهر الطبيعية منذ بداية القرن العشرين: إحداهما نظريــة النسبية (الخاصـة والعامـة)، والأخرى نظرية الكم. وبينما تُعيد النسبية الخاصة صياغة القوانين الأساسية للحركة على نحو أدق مما قدمه نيوتن، تتجه النسبية العامة إلى تعليل خواص المادة على النطاق الواسع، أي على مستوى الكون الأكبر، حيث النجوم والكواكب وحركاتها التجاذبية. أما نظرية الكمّ فتًعلل خواص المادة على النطاق الضيق جدًا، أي على مستوى الكون الذري. وليس هناك فيما يبدو أية رابطة بين النسبية العامة والكم، اللهم إلا في أساسهما المشترك وهو النسبية الخاصة. ومن ناحية أخرى، بينما تنجح النسبية في تحطيم الأطر المطلقة التي افترض نيوتن أن قوانين الطبيعة تعمل بمقتضاها، وهي الزمان والمكان، تُحرز نظرية الكمَّ نجاحًا مماثلاً في تفتيت عالم الذرة الذي ظنه نيوتن مصمتًا لا داخل له. والحق أنها لمهمة شاقة أن نعرض في بحثٍ واحد لنظريتين أثارتا من المشكلات الفلسفية أكثر مما اضطلعتا بحله. ولكننا مع ذلك سنحاول تتبع الخطوط الرئيسة لكلتيهما، تدفعنا رغبة مُلحة في الحصول على إجابة شافية عما إذا كان الاتصال قائمًا في الطبيعة أم لا.
ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.
تقدم هذه الدراسة إطاراً أنطولوجياً يعيد تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة من خلال مفهوم “الإغلاق البنيوي” بوصفه تدرجاً في التعيّن. وتنطلق من فرضية أن التباين بين العشوائية الكمومية والحتمية النسبية لا يعكس تعارضاً في القوانين، بل اختلافاً في درجة تحقق البنية، حيث تمثل الظواهر الكمومية حالات تعيّن غير مكتمل، بينما تعكس البنى النسبية مستويات مرتفعة من الإغلاق والاستقرار. ضمن هذا الإطار، يُعاد تعريف الزمن كأثر بنيوي ناشئ عن تعاقب التعيّن، لا كمعطى مستقل، مما يفتح أفقاً مفاهيمياً جديداً لإعادة صياغة إشكالية التوحيد في الفيزياء المعاصرة
تهدف هذه الدراسة إلى إعادة قراءة مشكلة القياس في ميكانيكا الكم من منظور فلسفي–علمي جديد. قبل القياس، يعيش الكيوبِت في فضاء التراكب، حيث تتعايش الحالات المتناقضة في صورة جوهر أفلاطوني حر.عند القياس، تُفرض مبادئ أرسطو في عدم التناقض، فينهار التراكب إلى قيمة واحدة، وكأن العقل البشري أو الزمن يفرض قناعًا كلاسيكيًا على الطبيعة الكمومية. هذا التفسير يُعيد صياغة تساؤلات أينشتاين حول “الفوضى المخيفة” في التشابك، باعتبارها إشارة إلى قوانين خفية لم تُكتشف بعد.الدراسة تقترح أن القياس ليس مجرد عملية فيزيائية، بل قيد فلسفي يُخفي وراءه نظامًا أعمق، مما يفتح الباب أمام صياغة قوانين جديدة تتجاوز النموذج القياسي وتربط بين الفيزياء والفلسفة في إطار واحد.
تعتمد النظرية على فرضية وجود إلكترون وحيد في الكون، يتحرك عبر الزمكان في مسارات متشابكة وممتدة زمنياً؛ حيث تظهر حركته للأمام كإلكترون، وحركته للخلف كبوزيترون. وتضيف "النظرية التفاعلية" أن هذا الإلكترون لا يتحرك بشكل عشوائي، بل يتفاعل ذاتياً مع أثر مساراته السابقة واللاحقة (عبر التداخل الكمي)، مما يفسر استقرار المادة وتعدد الجسيمات الظاهري في الكون رغم وحدانية المصدر.
في هذه الورقة نتحدث عن مجموعة Heisenberg ، المثال الأكثر معرفة من مجموعات الكذب. بعد ذلك نناقش نظرية التمثيل لهذه المجموعة ، والعلاقة بين نظرية التمثيل لمجموعة Heisenberg وعوامل الموضع والزخم و عوامل الزخم. العلاقة بين نظرية التمثيل لمجموعة Heisenberg والموقف والمؤمن ، وهذا يوضح كيف سنقوم بالربط بين مجموعة Heisenberg والفيزياء. لقد نظرنا فقط في صورة Schr dinger. أي أن جميع التمثيلات التي أخذناها في الاعتبار يتم تحقيقها في فضاء هيلبرت. نحدد مجموعة تحويل فورييه في مجموعة هايزنبرغ كدالة ذات قيمة للمشغل ، وحقائق وخصائص أخرى. الهدف الرئيسي من بحثنا هو الحصول على صيغة Schr dinger Representation التي تربط الفيزياء بمجموعة Heisenberg. اعتمادًا على هذا التمثيل ، سوف ندرس الصيغ الجديدة لبعض المفاهيم الرياضية مثل تحويل فورييه و.
هدفنا في هذه الورقة للبحث في شواهد الأزمة المفاهيمية بالخطاب العلمي المادي الحتمي بعد ظهور فيزياء الكم بالنظر في المفاهيم المشتركة بين كافة العلوم والتخصصات وهي: الجزء، الكل، البنية، الموضوعية، السببية، الظاهرة، تراكمية العلم، لنستخلص دلالاتها المعرفية التي تنعكس على منطلقات دراسة كافة أبعاد الوجود بما فيه البيولوجي والاجتماعي بما تفرضه من إعادة تنظيم لها وفق المعطيات التي أسفرت عليها التجارب بالفيزياء الكوانتية، وقد توصلت الدراسة إلى أن شواهد الأزمة المفاهيمية أظهرت تشوهات بالدلالات التي أخذتها المنظومة المفاهيمية الأساسية بالخطاب العلمي المحكوم بالمادية الحتمية، مبينة على أنه لا يمكننا فهم الظاهر إذا نظرنا له كعلاقات بنيات حتمية تتكامل فيها الأجزاء لتكون الكل الواحدي الذي يمكن تجزئته لمكونات لفهم كله، فالعلاقات الظاهرة لا تُعطينا المعلومات الكاملة عن مجمل المنظومة التي تعمل فيها لذا لا تدرس المنظومات التوحيدية إلا كمنظومة معلوماتية (دالة موجية) بحيث لا يمكن الفصل بين أزواجها فصل الأجزاء لأنها تتشابك وتنبثق ككل له بصمته الخاصة، فقدمت بذلك رؤية بديلة توحيدية عن علاقة الذات بالموضوع، ويتشابكان فيها بتناغم بما يعطي لكل بصمته الخاصة دون أن يلغي واحداً منها الآخر ووسعت قانون السببية ليشمل امكاناتها في اتجاهات عمل متنوعة، فلم تلغيها ولكنها أعطتها نفساً أبعد وأوسع بدلالتها التوحيدية التي تنبثق وتتوسع بتوسع المنظومات التوحيدية مُبطلة بذلك مفهوم تراكمية المعرفة في زمن تدريجي مُتسلسل.