Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Log inSign up
Challenges
Datasets
Workspaces
Papers
Discussions
Leaderboard
Blog
Job Board
Q3AS

© 2026 Aqora Quantum S.A.S.

TermsPrivacyLegal Notice

Journal of Pure & Applied Sciences

مفهوم النموذج الرياضي لمعادلة شرودنجر الزمنية باستخدام معادلات ماكسويل والنسبية الخاصة.

زيدان ضو اهويدي, حامد محمد مالك, عبدالسلام أبراهيم منصور, هناء عبدالسلام سالم, ابوبكر احسونه

Published Oct 31, 2021• 0 citations
Publisher

Abstract

تهدف هذه الدراسة النظرية إلي اشتقاق معادلة شرودنجر الزمنية باستخدام معادلة الموجة للمجال الكهربائي المشتقة من معادلات ماكسويل إلى جانب استخدام علاقة الطاقة-كمية الحركة النسبية لاينشتاين. أولاً أشتقت معادلة الموجة للمجال الكهربائي من معادلة ماكسويل. حيث يكون حل معادلة الموجة دالة في التردد ودالة الموجة, ومن أجل ربط حل معادلة الموجة بخصائص الجسيمات تم التعبير عن التردد بمصطلح طاقة الفوتون ودالة الموجة يعبر عنها بمصطلح كمية حركة الفوتون وتم ذلك باستخدام النسبية الخاصة, ومن ثم أتضح انه من الممكن التعبير عن طاقة وكمية حركة الفوتون بصيغ تفاضلية جزئية تسمى المؤثرات أيضاً بالتناظر ومن المنطقي جداً أفترض أن الجسيم يمتلك الخاصية الازدواجية(موجة- جسيم) وأخيرا تم إنشاء معادلة موجية لجسيم متحرك من خلال استبدال متجه المجال الكهربائي بدالة الموجة حيث يرتبط المصطلحين بالكثافة العددية للفوتون, و التعبير عن طاقة وكمية حركة الجسيم بمؤثراتها الكمية

DOI
10.51984/jopas.v20i2.1384

Related papers

ذرة الهيدروجين المحصورة والمضغوطة في فضاء متعدد الأبعاد

سامي جبر, مزين شقور

لقد قمنا بحل معادلة شرودنجر لذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، حيث وجدنا أن الاقترانات الموجية الناتجة تعتمد على عدد أبعاد الفضاء الذي توجد فيه ولها نفس شكل الاقترانات الموجية لذرة الهيدروجين الحرة في فضاء عدد أبعاده N. وكذلك درسنا الطاقة التي تمتلكها ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة وفي فضاء متعدد الأبعاد في المستوى الأرضي، حيث وجدنا أن قيم الطاقة تعتمد على نصف قطر الفجوة S)) وعلى عدد أبعاد الفضاء (N). ومن ناحية أخرى درسنا معدل الضغط الذي تؤثر به ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، على جدران الفجوة. ولقد وجدنا أن متوسط الضغط يعتمد على كل من N وS كما يلي:- لكل قيمة محددة من قيم N، فان الضغط يزداد بنقصان نصف قطر الفجوة (S) حتى يصل الى قيمة قصوى أسميناها (Pmax)،ثم فجأة بعد ذلك تتناقص قيمة الضغط الى الصفر. ان قيمة Pmax تعتمد على عدد الأبعاد N. بالإضافة الى ذلك فان قيمة نصف قطر الفجوة (( ، والتي تكون عندها قيمة معدل الضغط أكبر ما يمكن (Pmax )،هي أيضا تزداد بازدياد N .

An-Najah University Journal for Research - A (Natural Sciences)•Aug 14, 2011•0 citations

نظرية الكوانتم وأبعادها الفلسفية

يزه عبد الرحمن مصباح عبد الرحمن

ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.

مجلة كلية الاداب•Jul 14, 2024•0 citations

الإغلاق البنيوي بوصفه تدرجا للتعين: إطار أنطولوجي لإعادة تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة

Talal Maksad

تقدم هذه الدراسة إطاراً أنطولوجياً يعيد تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة من خلال مفهوم “الإغلاق البنيوي” بوصفه تدرجاً في التعيّن. وتنطلق من فرضية أن التباين بين العشوائية الكمومية والحتمية النسبية لا يعكس تعارضاً في القوانين، بل اختلافاً في درجة تحقق البنية، حيث تمثل الظواهر الكمومية حالات تعيّن غير مكتمل، بينما تعكس البنى النسبية مستويات مرتفعة من الإغلاق والاستقرار. ضمن هذا الإطار، يُعاد تعريف الزمن كأثر بنيوي ناشئ عن تعاقب التعيّن، لا كمعطى مستقل، مما يفتح أفقاً مفاهيمياً جديداً لإعادة صياغة إشكالية التوحيد في الفيزياء المعاصرة

•Mar 28, 2026•0 citations

تحليل إدارة المفاتيح والتشفير الكمي في شبكات الاستشعار اللاسلكية

Vijey Thayananthan

تعتبر إدارة المفاتيح والتشفير الكمي مجالات مثيرة للإهتمام وواعدة في مجال شبكات الاستشعار اللاسلكية (WSN). ومن أجل تأمين الاتصالات حول شبكات الاستشعار اللاسلكية، فلا بد من إدارة عملية الإتصال بين نقاط الاستشعار وبين المحطات القاعدية مع نقطة الاستشعار بشكل فعال. يحتاج الأمن حول اجهزة الاستشعار اللاسلكية اليوم إلى بروتوكول فعال لادارة المفاتيح وتشفيرا كميا بالإضافة إلى حسابات رياضية وفيزيائية كمية. فطبقا لتحليل إدارة المفاتيح، فإن درجات التعقيد الحاسوبية لعمليات التشفير التقليدية والمحتملة عالية جدا. ومن أجل تجنب درجة التعقيد العالية تلك في عملية إدارة المفاتيح، فيمكن استخدام التشفير الكمي حيث أنه يشترك مع الحوسبة الكمية. يعتبر مفهوم توزيع المفاتيح الكمية مفهوما راسخا مسبقا حيث يعتمد على قوانين ميكانيك الكم حيث تؤثر على العمليات الحاسوبية الكمية بالنسبة لبعض الشبكات كشبكات الألياف الضوئية، والاتصالات المعتمدة على أجهزة الساتيلايت ، الخ. ولذلك، فسيتم تحليل الطريقة الفعالة للتشفير الكمي وذلك من أجل إدارة المفاتيح بدرجة عالية من الأمان وبدرجة تعقيد منخفضة. يتأثر بروتوكول إدارة المفاتيح في الشبكات اللاسلكية بعملية المصادقة والتي تستخدم التشفير المتماثل أو غير المتماثل. تستخدم عمليات التحقق من الهوية والكيانات في المستويات العليا تشفير المفتاح العام. في هذه الورقة العلمية، قمنا باقتراح نسخة مطورة من إدارة المفاتيح والتشفير الكمي في شبكات الاستشعار اللاسلكية. وهكذا، فلقد قمنا بتعديل بروتوكول عملية المصادقة بين نقاط الإتصال وبين شبكة الاستشعار اللاسلكية باستخدام نظام متماثل متعدد الحدود يعتمد على طريقة التشفير الكمية. ففي التشفير الكمي الحديث، هناك إمكانية أن تقوم أساليب الحوسبة الكمية بالسماح بتوسيع عرض النطاق الترددي. يعتبر ذلك مجالا آخر مثيرا للاهتمام في إطار التشفير الكمي بسبب أن عملية توسيع عرض النطاق الترددي سيزيد من مستوى الأمان في شكبات اجهزة الاستشعار اللاسلكية.

International Journal of Computer Applications•Jan 1, 2011•0 citations

دراسة مقارنة لتاثير المجال المغناطيسي على المتاثرية الكهربية غير الخطية للذرات ذات الأربع مستويات عند تفاعلها مع أشعة الليزر متساوية ومختلفة التردد

سعاد محمد ابوزريبة, نجاح أحمد الزعلوك

تم استنتاج علاقة لحساب المتأثرية الكهربائية غير الخطية لذرات ذات الأربعة مستويات من الطاقة عند تفاعلها مع ثلاثة أشعة ليزر في وجود مجال مغناطيسي، وذلك بدراسة تفاعل أشعة الليزر مع الذرة للنظام الذري ذو الأربع مستويات ذرية من الطاقة، ومن تم اجراء مقارنة بين تأثير تطبيق المجال المغناطيسي على المتأثرية الكهربية غير الخطية في حال كون أشعة الليزر لها نفس التردد أو إذا كانت ذات تردد مختلف. وأيضا تأثير زيادة الفرق بين تردد أشعة الليزرالمسلطة على المتأثرية غيرخطية للذرات.

مجلة العلوم الاساسية و التطبيقية•Aug 1, 2021•0 citations

إشكالية ميكانيكا الكم في فهم الوعي البشري

شريهان أحمد عبد السلام أحمد

يتناول هذا البحث موضوع " ميكانيكا الكم فى فهم الوعى البشري" حيث يعد بنروز بأنه الأب المؤسس لنظرية الجاذبية الكمومية من خلال عمله على نظرية التويستر. و جاءت ميكانيكا الكوانتم لتعكس الوضع تماما بالنسبة للإنسان في فيزياء نيـوتن فأصبح من المستحيل الآن ملاحظة أي جسيم مهما بلغ من الصغر كالإلكترون دون اقتحام هذا الجسيم نفسه بآلات القياس المناسبة، بل إن الخيار الذي يأخذ به العالم أو الملاحظ فيما يلاحظه، يحدث اختلافاً لا سبيل إلى إعادته فيما ينتهي إليه من نتائج وهكذا تمت ترقية "الملاحظ" في ميكانيكا الكم ليصبح مشاركا. فوجود الأجسام الصلبة بحد ذاته، ومتانة المواد، وخواصها الفيزيائية، وطبيعة الكيمياء، وألوان الأشياء، وظواهر التجمد والغليان، ووثوقية الوراثة، كل هذه الأمور، وكثير من الخواص الأخرى المألوفة، يحتاج تفسيرها إلى النظرية الكمومية. وربما كانت ظاهرة الشعور أيضاً شيئاً لا يمكن فهمه بلغة كلاسيكية فقط. وربما لم يكن عقلنا مجرد خوارزمية تتحكم بها ما نسميه في أي صورة فيزيائية كلاسيكية "أغراض" وإنما هو أكثر من ذلك .

Al-Mağallah Al-ʿilmiyyaẗ Li Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Asyūṭ/Al-Mağallah Al-ʿilmiyyaẗ Li Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Asyūṭ •Apr 1, 2026•0 citations
تهدف هذه الدراسة النظرية إلي اشتقاق معادلة شرودنجر الزمنية باستخدام معادلة الموجة للمجال الكهربائي المشتقة من معادلات ماكسويل إلى جانب استخدام علاقة الطاقة-كمية الحركة النسبية لاينشتاين. أولاً أشتقت معادلة الموجة للمجال الكهربائي من معادلة ماكسويل. حيث يكون حل معادلة الموجة دالة في التردد ودالة الموجة, ومن أجل ربط حل معادلة الموجة بخصائص الجسيمات تم التعبير عن التردد بمصطلح طاقة الفوتون ودالة الموجة يعبر عنها بمصطلح كمية حركة الفوتون وتم ذلك باستخدام النسبية الخاصة, ومن ثم أتضح انه من الممكن التعبير عن طاقة وكمية حركة الفوتون بصيغ تفاضلية جزئية تسمى المؤثرات أيضاً بالتناظر ومن المنطقي جداً أفترض أن الجسيم يمتلك الخاصية الازدواجية(موجة- جسيم) وأخيرا تم إنشاء معادلة موجية لجسيم متحرك من خلال استبدال متجه المجال الكهربائي بدالة الموجة حيث يرتبط المصطلحين بالكثافة العددية للفوتون, و التعبير عن طاقة وكمية حركة الجسيم بمؤثراتها الكمية
لقد قمنا بحل معادلة شرودنجر لذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، حيث وجدنا أن الاقترانات الموجية الناتجة تعتمد على عدد أبعاد الفضاء الذي توجد فيه ولها نفس شكل الاقترانات الموجية لذرة الهيدروجين الحرة في فضاء عدد أبعاده N. وكذلك درسنا الطاقة التي تمتلكها ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة وفي فضاء متعدد الأبعاد في المستوى الأرضي، حيث وجدنا أن قيم الطاقة تعتمد على نصف قطر الفجوة S)) وعلى عدد أبعاد الفضاء (N). ومن ناحية أخرى درسنا معدل الضغط الذي تؤثر به ذرة الهيدروجين المحصورة في فجوة كروية محكمة في فضاء عدد أبعاده N ، على جدران الفجوة. ولقد وجدنا أن متوسط الضغط يعتمد على كل من N وS كما يلي:- لكل قيمة محددة من قيم N، فان الضغط يزداد بنقصان نصف قطر الفجوة (S) حتى يصل الى قيمة قصوى أسميناها (Pmax)،ثم فجأة بعد ذلك تتناقص قيمة الضغط الى الصفر. ان قيمة Pmax تعتمد على عدد الأبعاد N. بالإضافة الى ذلك فان قيمة نصف قطر الفجوة (( ، والتي تكون عندها قيمة معدل الضغط أكبر ما يمكن (Pmax )،هي أيضا تزداد بازدياد N .
ارتبطت الفيزياء الكلاسيكية بنموذج معين للتفكير ظل قائماً طوال قرون من الزمن، بدءًا من فيزياء أرسطو ووصولاً إلى فيزياء نيوتن وجاليليو، وفجأةً وفي مطلع القرن العشرين، ظهرت أمام علماء الفيزياء بينات فيزيائية وهندسية معينة أدت إلى تغير كل شيء وانهيار النموذج الكلاسيكي للفيزياء ليحل محله نموذج آخر جديد هو الفيزياء المعاصرة التي بدأت بنظرية الكوانتم ونظرية النسبية، والتي دفعنا فضولنا المعرفي للبحث في الأولى وبيان أبعادها الفلسفية. وانطلاقاً من أن نظرية الكوانتم تعد من أهم نظريات العلم خاصة في مجال الفيزياء، فإن هذه الدراسة تهدف إلى استجلاء ما يتعلق بنا بصفتنا مختصين في الفلسفة والاستفادة من نتائج الفيزياء المعاصرة وأثرها في تغيير مجرى العلم الحديث وتبدل مفاهيمه، حيث كانت تلك النتائج العلمية بمثابة ثورة على العلم الحديث، والتي بدورها انعكست على الفلسفة التي لا تنفك عن العلم في حقيقتها، رغم ثورة العلم الصارمة الحتمية على الفلسفة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهذه الدراسة ليست دراسة علمية فيزيائية محضة، وإنما هي استعراض فلسفي المطلوب فيه استجلاء الآثار والأبعاد الفلسفية لنظرية الكوانتم، فضلاً عن دراسة تاريخ النظرية الذرية، لذلك كان منهج البحث تاريخي وصفي وتحليلي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن نتائج نظرية الكوانتم أدت إلى عدم وجود رأي نهائي في العلم، كما أنها قلبت مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية رأساً على عقب، فلم تعد هنالك مفاهيم مطلقة كالزمان والمكان، بل أصبح ينظر إليها العلم على أنها كيان واحد، فالذرة أصبحت عبارة عن وحدة كاملة تنقسم إلى عدة أقسام بعد أن كانت في المفهوم الكلاسيكي عبارة عن كتلة صلبة لا تقبل الانقسام.
تقدم هذه الدراسة إطاراً أنطولوجياً يعيد تفسير العلاقة بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة من خلال مفهوم “الإغلاق البنيوي” بوصفه تدرجاً في التعيّن. وتنطلق من فرضية أن التباين بين العشوائية الكمومية والحتمية النسبية لا يعكس تعارضاً في القوانين، بل اختلافاً في درجة تحقق البنية، حيث تمثل الظواهر الكمومية حالات تعيّن غير مكتمل، بينما تعكس البنى النسبية مستويات مرتفعة من الإغلاق والاستقرار. ضمن هذا الإطار، يُعاد تعريف الزمن كأثر بنيوي ناشئ عن تعاقب التعيّن، لا كمعطى مستقل، مما يفتح أفقاً مفاهيمياً جديداً لإعادة صياغة إشكالية التوحيد في الفيزياء المعاصرة
تعتبر إدارة المفاتيح والتشفير الكمي مجالات مثيرة للإهتمام وواعدة في مجال شبكات الاستشعار اللاسلكية (WSN). ومن أجل تأمين الاتصالات حول شبكات الاستشعار اللاسلكية، فلا بد من إدارة عملية الإتصال بين نقاط الاستشعار وبين المحطات القاعدية مع نقطة الاستشعار بشكل فعال. يحتاج الأمن حول اجهزة الاستشعار اللاسلكية اليوم إلى بروتوكول فعال لادارة المفاتيح وتشفيرا كميا بالإضافة إلى حسابات رياضية وفيزيائية كمية. فطبقا لتحليل إدارة المفاتيح، فإن درجات التعقيد الحاسوبية لعمليات التشفير التقليدية والمحتملة عالية جدا. ومن أجل تجنب درجة التعقيد العالية تلك في عملية إدارة المفاتيح، فيمكن استخدام التشفير الكمي حيث أنه يشترك مع الحوسبة الكمية. يعتبر مفهوم توزيع المفاتيح الكمية مفهوما راسخا مسبقا حيث يعتمد على قوانين ميكانيك الكم حيث تؤثر على العمليات الحاسوبية الكمية بالنسبة لبعض الشبكات كشبكات الألياف الضوئية، والاتصالات المعتمدة على أجهزة الساتيلايت ، الخ. ولذلك، فسيتم تحليل الطريقة الفعالة للتشفير الكمي وذلك من أجل إدارة المفاتيح بدرجة عالية من الأمان وبدرجة تعقيد منخفضة. يتأثر بروتوكول إدارة المفاتيح في الشبكات اللاسلكية بعملية المصادقة والتي تستخدم التشفير المتماثل أو غير المتماثل. تستخدم عمليات التحقق من الهوية والكيانات في المستويات العليا تشفير المفتاح العام. في هذه الورقة العلمية، قمنا باقتراح نسخة مطورة من إدارة المفاتيح والتشفير الكمي في شبكات الاستشعار اللاسلكية. وهكذا، فلقد قمنا بتعديل بروتوكول عملية المصادقة بين نقاط الإتصال وبين شبكة الاستشعار اللاسلكية باستخدام نظام متماثل متعدد الحدود يعتمد على طريقة التشفير الكمية. ففي التشفير الكمي الحديث، هناك إمكانية أن تقوم أساليب الحوسبة الكمية بالسماح بتوسيع عرض النطاق الترددي. يعتبر ذلك مجالا آخر مثيرا للاهتمام في إطار التشفير الكمي بسبب أن عملية توسيع عرض النطاق الترددي سيزيد من مستوى الأمان في شكبات اجهزة الاستشعار اللاسلكية.
تم استنتاج علاقة لحساب المتأثرية الكهربائية غير الخطية لذرات ذات الأربعة مستويات من الطاقة عند تفاعلها مع ثلاثة أشعة ليزر في وجود مجال مغناطيسي، وذلك بدراسة تفاعل أشعة الليزر مع الذرة للنظام الذري ذو الأربع مستويات ذرية من الطاقة، ومن تم اجراء مقارنة بين تأثير تطبيق المجال المغناطيسي على المتأثرية الكهربية غير الخطية في حال كون أشعة الليزر لها نفس التردد أو إذا كانت ذات تردد مختلف. وأيضا تأثير زيادة الفرق بين تردد أشعة الليزرالمسلطة على المتأثرية غيرخطية للذرات.
يتناول هذا البحث موضوع " ميكانيكا الكم فى فهم الوعى البشري" حيث يعد بنروز بأنه الأب المؤسس لنظرية الجاذبية الكمومية من خلال عمله على نظرية التويستر. و جاءت ميكانيكا الكوانتم لتعكس الوضع تماما بالنسبة للإنسان في فيزياء نيـوتن فأصبح من المستحيل الآن ملاحظة أي جسيم مهما بلغ من الصغر كالإلكترون دون اقتحام هذا الجسيم نفسه بآلات القياس المناسبة، بل إن الخيار الذي يأخذ به العالم أو الملاحظ فيما يلاحظه، يحدث اختلافاً لا سبيل إلى إعادته فيما ينتهي إليه من نتائج وهكذا تمت ترقية "الملاحظ" في ميكانيكا الكم ليصبح مشاركا. فوجود الأجسام الصلبة بحد ذاته، ومتانة المواد، وخواصها الفيزيائية، وطبيعة الكيمياء، وألوان الأشياء، وظواهر التجمد والغليان، ووثوقية الوراثة، كل هذه الأمور، وكثير من الخواص الأخرى المألوفة، يحتاج تفسيرها إلى النظرية الكمومية. وربما كانت ظاهرة الشعور أيضاً شيئاً لا يمكن فهمه بلغة كلاسيكية فقط. وربما لم يكن عقلنا مجرد خوارزمية تتحكم بها ما نسميه في أي صورة فيزيائية كلاسيكية "أغراض" وإنما هو أكثر من ذلك .